متى يصبح التعطيل نمطًا فعلًا؟
التعثر مرة أو مرتين لا يكفي للحكم. لكن عندما ترى أن النتيجة تتشابه رغم اختلاف المحاولات، يبدأ الحديث عن نمط لا عن حادثة. مثال واضح: يدخل الشخص في أكثر من فرصة عمل مناسبة، وكل مرة يتوقف الأمر في آخر المراحل. أو تأتي فرص ارتباط جيدة ثم تنتهي دائمًا قبل الاتفاق النهائي.
هنا لا يكون السؤال: لماذا فشلت هذه الفرصة فقط؟ بل: لماذا تتكرر النهاية نفسها مع اختلاف الوجوه والأماكن والظروف؟